الاخوة والاخوات ،
يعطيكم العافية واهلا وسهلا لمدونة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات…صوتكم، وبيتكم الثاني.
منذ بدأنا العمل على اطلاق هذه المدونة وانا اتطلع لبدء التواصل معكم لتبادل الاراء والاستماع لوجهات نظركم واطلاعكم على اخر المستجدات في جهودنا الرامية للنهضة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المحرك الرئيس للاقتصاد الوطني
أعزائي، لقد عايشت نمو القطاع منذ تقديم خدمة البريد الالكتروني في المملكة لاول مرة عام 1994 ومن ثم اطلاق خدمة “اسأل الحكومة” التي تواصل الوزراء من خلالها مع الناس بشفافية وصراحة في عام 1995. وها نحن اليوم نشهد الثورة التي احدثها الاعلام الاجتماعي social media ونشعر بأثرها فيما يتعلق بتحسين حياتنا وتوسيع مداركنا.
ولعله من المناسب في هذا السياق ان اؤكد بوضوح لا لبس فيه اننا سنصون ونحمي حرية الفضاء السبراني وانفتاحه وشموليته. واشير هنا الى تصريحات دولة الرئيس المتكررة التي تدعم هذا التوجه دعما كاملا.
وهنا قد تستحضرون قرار محكمة التمييز الذي وسع نطاق تعريف المطبوعة في قانون المطبوعات والنشر لتشمل المواقع الالكترونية، وما تم تداوله حول انعكاسات ذلك القرار على الصحافة الالكترونية والفضاء السبراني بشكل عام.
اسمحوا لي من خلال هذا المنبر ان اوضح ان هذا القرار يعنى بتنظيم عمل الصحفيين ومعالجة الفراغ التشريعي فيما يتعلق بتوفير القدرة للمتضررين على التعامل مع مخالفات ترتكب بحقهم تحت عنوان الصحافة الالكترونية مثل الذم والقدح، أي المخالفات والتجاوزات التي ترتكب عبر الموقع الكتروني أو “الصحيفة الكترونية”. بمعنى اخر، لا نية للحكومة للتدخل في عمل هذه المواقع الاكترونية أو ثني المواطنين عن التعامل معها أو خفض سقف الحريات. على العكس، تسعى الحكومة لدعم ومواكبة التطور التكنلوجي لادراكها لأثره الاقتصادي والاجتماعي الهام، مع مراعاة حقوق الغير والحياة الخاصة للأفراد. ولذلك تعكف الحكومة حاليا على الانتهاء من اعداد مسودة لقانون جرائم أنظمة المعلومات بهدف بناء الثقة والأمان في استعمال تكنولوجيا المعلومات و معالجة الثغرات والنقص التشريعي فيما يتعلق بالجرائم المستحدثة التي تستهدف أنظمة المعلومات أو الشبكة المعلوماتية أوالجرائم التقليدية التي ترتكب باستخدام نظام المعلومات أو الشبكة المعلوماتية.
اعزائي، لا اريد ان اطيل عليكم، اهلا وسهلا بكم مرة اخرى وارجو ان نتواصل معكم باستمرار بشتى الطرق ومن خلال هذه المدونة، مدونتكم…

Your Excellency,
I would like to congratulate you for launching the new blog, it’s a wonderful initiative.
Good luck and looking forward to seeing your posts
By: Faisal Al Edwan on 21 فبراير 2010
at 5:25 م
فكرة ممتازة، اقترح ايضا على معاليكم استخدام Twitterلزيادة التفاعل مع المدونة بصورة اكثر.
مع العلم بان الجميع سوف يتابع هذه المدونة ويتطلع لردود وتفاعل حقيقي من طرف الوزير نفسه وليس من ينوب عنه.
Good Luck!
By: Nada Abandah on 21 فبراير 2010
at 6:06 م
Congrats on the new blog, though it’s a little overdue. Thank God it’s finally there.
I want to say that reading the part about the new electronic publications law is enlightening. I going back to the times of Primus, AccessMe and NetsOnline and the many many “inconveniences” I had to contend with while communicating with fellow onliners. I think this law may not be a bad idea after all.
We should and probably will, however, remain watchful for potential encroachment on freedom of speech.
By: Sari Al-Hiari on 23 فبراير 2010
at 11:36 صباحاً
I like this Idea ,,, Good Luck MoICT
By: Shorouq Hilal on 25 فبراير 2010
at 1:12 م
Thank you all for your kind comments and I look forward to your interaction and contribution
By: Marwan Juma, Minister of ICT on 25 فبراير 2010
at 1:27 م
http://www.facebook.com/pages/Amman/Ministry-of-Information-Communications-Technology/118173152675?ref=search&sid=750006227.2950461452..1
By: Shorouq Hilal on 27 فبراير 2010
at 12:25 صباحاً
Great Idea, Good luck your Excellency
By: Nooraldeen Omari on 27 فبراير 2010
at 12:22 م
Twenty first century education moves us out of the industrial-era, one-size-fits-all education model and acknowledges that all students are different, learn in different ways and at different speeds. Twenty first century education is focused on creating relevance to the real world into which students will enter. It teaches students how to think, not what to think. It establishes a two-way conversation between teachers and students. It draws on community resources to enhance the learning process. It employs technologies that students will use beyond the classroom. It encourages students to ask questions which continue their learning instead of settling for answers that stop it.
where are we from all that ?
By: akram on 8 مارس 2010
at 9:32 صباحاً
Well we certainly started but still have a long way to go! We did focus a lot on the physical infrastructure as well as incorporating new elearning tools and applications in the hope that once our children interact they will eventually understand instead of memorize, and hence a new generation of thinkers, challengers and entrepreneurs will emerge. More important than the technology is enabling and empowering our teachers since their role is critical in today’s knowledge economy!
By: Marwan Juma, Minister of ICT on 5 أبريل 2010
at 4:30 م
We are interested in knowing how this blog has been helpful in getting your message out to journalists. Is it?
Thank you very much
SIncerely, James Martone
By: james martone on 24 مايو 2010
at 11:53 صباحاً
إلى المسئولين في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
نحن مجموعة من المشتركين في شركة مزود خدمات الانترنت واسمها كلكم ( kulacom ) اشتركنا لدى هذه الشركة على أساس أن تكون السرعة هي 2 ميغا ومقدار التحميل غير محدود .
فبعد الاشتراك اكتشفنا انه عندما نريد أن نحمل أي شيء من الانترنت يجب علينا أن نستخدم برنامج معين مثل (download manager – bitcomet ) وغيرها من البرامج ( هذا طبعا إذا أردنا أن نأخذ السرعة المتفق عليها . أما إذا تم التحميل مباشر فلن نحصل ربع السرعة .
وكما تعلمون أيها السادة الكرام بأنه يوجد مواد تحميلية لا يمكن تحميلها بواسطة هذه البرامج وعلى سبيل المثال ( تطويرات الوندوز – تحميل عناصر ردع الفايروس – وغيرها الكثير من المواد التي يكون حجمها كبير للغاية وتأخذ وقت طويل .
ورغم ذالك قبلنا المسالة إجماعا على أساس بان الشركة تقدم خدمة التحميل المجاني .
ونحن الآن منذ أكثر من 4 شهور نعاني من بطئ السرعة بشكل عام وتحديدا من 27- 7- 2010 ميلادي
ولقد تم الاتصال إلى خدمات المشتركين مرارا فكانت ردودهم كالتالي :
• انتظرونا حتى نشتري حزمة انترنت جديدة من xxxx
• انتظرونا حتى نركب الحزمة ونبرمجها
• سامحونا على الخلل الفني والتأخير وسوف نصلحه بأسرع وقت
• ناسف على انقطاع خدمة الاتصال ( voip ) ( الهاتف بواسطة الانترنت )
• انتظرونا حتى يأتيكم فريق الصيانة
• سوف يتم رفع السرعة خلال الأيام القادمة
وغيرها الكثير الكثير من المبررات التي لا تعني العميل نهائيا لا من قريب ولا من بعيد حيث أن العميل قد قام بدفع كل المبلغ المتفق علية قبل أن تتم توصيل الخدمة . ولغاية الآن لا نستطيع أن نرجع أموالنا التي دفعناها وبنفس الوقت لا توجد أي اهتمام أو نية من قبل الشركة لتصليح الوضع
وفي النهاية عندما تتصل عليهم يقولون لك بأننا سنعوضكم شهرين !! هل هذا منطق أيها المسئولين ؟؟ الى من نلجأ لنأخذ حقوقنا ؟ من سينصفنا .؟ أين الرقابة ؟
مجموعة أصحاب حقوق
By: مجموعة أصحاب حقوق on 19 ديسمبر 2010
at 11:50 صباحاً
إشارة إلى الشكوى المقدمة من (مجموعة أصحاب حقوق) على مدونة معالي وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتاريخ 19/12/2010 والمتعلقة بالخدمة المقدمة من شركة شعاع المدينة “Kulacom” . أرجو التكرم بالعلم بأن الوزارة قد قامت بمخاطبة هيئة تنظيم قطاع الإتصالات لمتابعة الشكوى المقدمة. وقد أبلغتنا الهيئة أنه وبعد الرجوع إلى شركة شعاع المدينة “Kulacom” للوقوف على حيثيات الشكوى مدار البحث، أجابت الشركة بأنها كانت تقوم بعمليات تحديث على شبكتها لزيادة عرض الحزمة (Bandwidth) عليها وقد أنهت ذلك منذ أسبوع، وبأنها قد بدأت الأسبوع الماضي الاتصال بالمشتركين الذين كانوا قد تقدموا بشكاوى للشركة بهذا الخصوص خلال فترة التحديث (المتأثرون بازدحام/ضيق الحزمة)، حيث تقوم الشركة بالتحقق من كل مشترك من المشتركين المعنيين للتأكد من رضاهم، إلا أنها أشارت إلى أنها بحاجة لأيام قليلة لإنهاء هذه العملية. كما بينت الشركة بأن دوائر التسويق /والمبيعات لديها تتولى مهمة تعويض العملاء الذين تأثروا خلال فترة التحديث. وعليه، تنصح الهيئة المشتكين التريث قليلاً للتأكد من انعكاس التحديثات التي أجرتها الشركة على الشبكة مؤخراً على جودة اشتراكاتهم من حيث السرعة والتحميل، وفي حال لم يلمس هؤلاء المشتركون أية تحسينات , عليهم التقدم إلى الهيئة بشكوى رسمية لتتمكن الهيئة من متابعة الموضوع بالشكل الأمثل.
By: معالي السيد مروان جمعة - وزير الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات on 30 ديسمبر 2010
at 8:42 صباحاً
اي الدور الرقابي على شركات موزعين الانتر نت و كيف يمكن في حال تقصيرهم او عدم تقديمهم اي خدمه لائقه للمواطن الاتصال بوزارة الاتصالات و تكنلوجيا المعلومات و التي تعتبر المسؤولة الاولى عنهم علما بان 70% من مزودي الانتر نت يقدمون عروض وهمية للمواطنين
By: عمر محمود محمد on 31 ديسمبر 2010
at 6:25 م
يمكن لكم مستقبلاً إرسال أية شكاوى تردكم بخصوص خدمات الاتصالات أو البريد على البريد الالكتروني التالي المخصص لاستلام الشكاوى: Complaints&inquiries@trc.gov.jo أو إعلام المشتكين للاتصال على رقم الهيئة المجاني 080022313 لتقديم الشكاوي.” و سنقوم بمتابعة الشكوى الوارده وحل المشكلة بالتواصل معكم .
By: معالي السيد مروان جمعة - وزير الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات on 2 يناير 2011
at 10:07 صباحاً
لقد قامت شركة امنيه للانترنت بطرح عروض مختلفه بسرعات مختلفة
و انها قامت بالاتفاق على ارسال مندوبين عنها للتاكد من سلامة التغطية
و عند حضور المندوب لدى المواطن فانه يؤكد ان لديه تغطيه خرافيه و ينصحه بشراء الجهاز و الاشتراك بالخدمة .
و بعد ذلك تبين بانه لا توجد خدمة وبان الخدمة لا تتصل بالانترنت
و بان اغلب من اشترك فيها لم يستطع الاتصال بالانترنت منذ اول يوم باشتراكه الى غاية اليوم
ولدى الاتصال بالدعم الفني فانه يقول انقل الجهاز من المكان الى مكان اخر وقد تكررت العملية
اكثر من مره
فاين الدور الراقابي للوزارة على هذه الشركات
ومتى سوف يستطيع المواطن الاردني استخدام خدمة الانتر نت في حين ان المزود لا يحصل على خدمه توافق ما قام بدفعه للشركة المزودة ؟
By: مجموعه من المواطنين on 31 ديسمبر 2010
at 6:31 م
إشارة إلى الشكوى المقدمة من (مجموعة من المواطنين) والمتعلقة بالخدمة المقدمة من شركة أمنية للإنترنت. نرجو منكم وحتى يتسنى لنا و لهيئة تنظيم قطاع الإتصالات متابعة الموضوع بالشكل الأمثل أن تزودونا بمعلومات بشكل مفصل عن المشترك(إسم المشترك, عنوانه, رقم الإشتراك) .
أما فيما يتعلق بالسؤال عن الدور الرقابي على الشركات , فإن هيئة تنظيم قطاع الإتصالات قد أوجدت نظام لتلقي الشكاوي ويوجد آلية للتعامل مع هذه الشكاوي. فإذا كانت لدى المشترك شكوى تتعلق بالخدمات التي تقدمها له شركات الاتصالات أو كان هناك مشكلة معينة فيجب على المشترك، أن يقوم بالإجراءات التالية :
1. تقديم شكوى للشركة المقدمة للخدمة الخاصة به من خلال الاتصال الهاتفي أو البريد الالكتروني أو خطيا إذا لزم الأمر وستقوم الشركة بتسجيل الشكوى والعمل على معالجتها بالسرعة الممكنة مع إعطائه رقم خاص بالشكوى.
2. شرح موضوع الشكوى بوضوح عن طريق عرض المشكلة وتوفير المعلومات الكافية التي تمكن مقدم الخدمة من التحري عن المشكلة.
3. طلب الرد من مقدم الخدمة من خلال معاودة الاتصال مع الشركة.
4. إذا لم تقم الشركة المعنية بإجابة المشترك، أو تقدم حلولا لشكواه، أو إذا لم يقتنع المشترك بالرد المقدم من الشركة مقدمة الخدمة، فيجب عليه تقديم شكواه إلى هيئة تنظيم قطاع الاتصالات من خلال الطرق التالية:
الرقم المجاني لتلقي الشكاوى: (080022313 ): حيث يتم استلام الشكاوى والملاحظات من خلال الرقم المجاني وعلى مدار الساعة ويتم تحويل مكالمة المشتكي إلى موظف قسم خدمات الجمهور خلال ساعات الدوام الرسمي من الساعة الثامنة وإلى الساعة الثالثة بعد الظهر من الأحد وإلى الخميس. وكذلك يمكنه تسجيل الشكوى على الرد الصوتي الآلي خارج أوقات الدوام الرسمي وأيام العطل
فاكس الهيئة رقم 5863641
البريد الالكتروني للهيئة:- Consumer.Enquiries@trc.gov.jo
العنوان البريدي:
هيئة تنظيم قطاع الاتصالات
قسم خدمات الجمهور
ص. ب 850967 عمان 11185
- على مقدم الشكوى أن يقوم بتزويد الهيئة بما يلي:
1. الاسم من أربع مقاطع
2. الرقم الوطني
3. تفاصيل الشكوى متضمنة رد الشركة مزود الخدمة (في حال قامت بتزويدك بالرد).
4. كافة المراسلات التي تمت بينك وبين الشركة المعنية بشكوتك عن طريق إرسالها على فاكس الهيئة لعناية قسم خدمات الجمهور أو على البريد الالكتروني الخاص بالشكاوى.
5. تقوم الهيئة بإعطائك رقم خاص بالشكوى من أجل المتابعة.
6. تقوم الهيئة بمتابعة الشكوى مع الشركة المعنية والعمل على حلها.
7. تقوم الهيئة بالرد عليك خلال سبعة أيام عمل من تاريخه.
وفي حال عدم تمكن المشتكي من حل مشكلته وفقا لنظام تلقي الشكاوي المذكور أععلاه, فيمكن للمشتكي مخاطبة وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات, حيث ستعمل الوزارة على متابعة الموضوع بالتنسيق مع الهيئة.
By: معالي السيد مروان جمعة - وزير الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات on 3 يناير 2011
at 8:32 صباحاً
انا خريجة دبلوم تكنولوجيا معلومات سنة 2009 واريد التسجيل في برنامج تدريب وتأهيل خريجي الIT
ولكن من الشروط ان يكون الطالب جامعي انا طلبي للوزاره بأن تهتم بطلبة الدبلوم
By: khulud on 9 يناير 2011
at 10:01 صباحاً
الأنسة خلود المحترمة،
تحية طيبة وبعد،
بالإشارة الى الإستفسار المرفق أدناه، أرجو أن أعلمكم أن برنامج تدريب وتأهيل خريجي الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات وضع بشكله الحالي إستجابة لإحتياجات القطاع الخاص ونظراً لعدد خريجي الجامعات العاطلين عن العمل.
وتعمل الوزارة بشكل متواصل على خلق برامج متخخصصة بناء على متطلبات سوق العمل والإحتياجات الحالية ولكن سيتم النظر بوضع برامج لخريجي الدبلوم وحسب متطلبات سوق العمل في المستقبل.
أرجو عدم التردد بإعلامي في حال وجود أية إستفسارات أخرى وقبول تمنياتنا لكي بكل التوفيق.
By: معالي السيد مروان جمعة - وزير الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات on 10 يناير 2011
at 2:42 م